الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
352
معجم المحاسن والمساوئ
تقع في يد اللّه تعالى ، ثمّ تلا هذه الآية أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 134 . 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 108 : عن مالك بن عطيّة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : ضمنت على ربّي أنّ الصدقة لا تقع في يد العبد حتّى تقع في يد الرب ، وهو قوله : هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ » . ونقله عنه في « البحار » ج 96 ص 129 و « المستدرك » ج 1 ص 529 . 4 - الكافي ج 4 ص 47 : وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : ما من شيء إلّا وقد وكلت به من يقبضه غيري ، إلّا الصدقة فإنّي أتلقّفها بيدي تلقّفا . . . » الحديث . ورواه في « التهذيب » ج 4 ص 109 . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 484 . 5 - الكافي ج 4 ص 3 : عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « داووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا البلاء بالدعاء ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ، فإنّها تفكّ من بين لحى سبعمائة شيطان ، وليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن ، وهي تقع في يد الربّ تبارك وتعالى قبل أن تقع في يد العبد » . ورواه في « التهذيب » ج 4 ص 112 ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 37 .